منتديات السهم المبدع
مرحبا بك أيها الزائر أرجو التسجيل في المنتدى لتكون عضو في المنتدى ولك جزيل الشكر

منتديات السهم المبدع


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» ممكن طلب الكل يدشش
الجمعة يونيو 12, 2015 4:50 am من طرف طموحي غير

» أنآقـــه اللسآن
الجمعة يونيو 12, 2015 4:45 am من طرف طموحي غير

» المعرب والمبني
الجمعة يونيو 12, 2015 4:41 am من طرف طموحي غير

» عروض بوربوينت للصف الثاني عشر
الأربعاء مايو 20, 2015 8:10 am من طرف طموحي غير

» مجموعة أنشطة متنوعة لدرس طرح الأعداد للصف الأول والثاني والثالث
الثلاثاء أبريل 08, 2014 5:41 am من طرف البراء البدوي

» نظم معالجة مياه الصرف الصحي
الخميس نوفمبر 07, 2013 11:46 pm من طرف medous

» تأثير الشمس على الارض يحير الفيزيائيين
الجمعة أكتوبر 11, 2013 3:09 am من طرف مرتقية بأخلاقي

» مجموعة أنشطة عن الأشكال الهندسية والمجسمات للصف الثالث
السبت سبتمبر 28, 2013 10:59 am من طرف ميرمار

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الخميس يونيو 27, 2013 5:08 am من طرف زهور منثورة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
brothersoft.com
يمنع النسخ هنا

شاطر | 
 

 مرض رينود Raynaud Disease

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 874
نقاط : 2625
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: مرض رينود Raynaud Disease   الأربعاء يوليو 22, 2009 9:56 am

مرض رينود Raynaud Disease
مرض رينود ‏هو حالة تنقبض فيها الشرايين الرفيعة (أو الشعيرات الدموية) في الجلد وتضيق فتعوق سريان الدم إلى الأطراف. ويداك ‏وقدماك هي الأعضاء أو الأماكن الأكثر تعرضا للإصابة بهذا المرض، ولكن قد تتعرض أذناك وأنفك لهذا المرض أيضا . تحدث إثارة لنوبات المرض بصفة عامة نتيجة للتعرض للهواء البارد أو بسبب الضيق النفسي. كما يحدث مرض رينود غالباً في الأشخاص المصابين بأمراض النسيج الضام مثل تصلب الجلد والذئبة والالتهاب المفصلي الروماتويدي. كما يمكن أن يصيب الأشخاص الذين يستخدمون الثقاب أو مناشير الحديد والتي يمكن أن تسبب تلفاً للأوعية الدموية باليدين. وهو أيضا أكثر قابلية لإصابة المدخنين.




‏هذه الحالة تسمى مرض رينود عندما تحدث دون أي مرض مصاحب لها، وتسمى ظاهرة رينود عندما تحدث بمصاحبة حالات طبية أخرى. يظهر مرض رينود أول ما يظهر في شخص في أواخر فترة المراهقة أو أوائل العشرينات من عمره، ويصيب النساء أكثر مما يصيب الرجال.

‏الأعراض

‏عندما تنقبض الشرايين يتحول جلد أصابع يدك أو قدميك إلى اللون الأبيض ثم الأزرق عندما يتم استهلاك الأكسجين في الدم. يوجد في الغالب خط فصل واضح بين الجزء المريض الواقع عند نهايات أصابع اليدين أو القدمين (بلون أبيض أو أزرق) وبين النسيج الأكثر سلامة الذي يليه.
‏الطرف المصاب أيضا يشعر فيه المريض بالتنميل أو الوخز. وفي خلال خمس إلى عشر دقائق بعد التعرض لهواء ‏أكثر دفئاً تبدأ الشعيرات في التمدد (أي الاتساع) ويستعيد الدم تدفقه


‏خيارات العلاج

‏يتم عادة تشخيص مرض أو ظاهرة رينود عن طريق الوصف الذي تسرده لطبيبك. وعادة ما لا تكون الاختبارات ضرورية لتشخيص الحالة، ولكنها تجرى غالباً لمعرفة ما إذا كانت لديك أية أمراض مسببة ومصاحبة لحالتك مثل مرض الذئبة وغيرها من أمراض النسيج الضام، أو إصابة سابقة ليديك.

‏بصفة عامة، يشمل العلاج منع حدوث النوبة عن طريق حماية نفسك من البرد باستخدام غطاء للرأس، جوارب دافئة وقفازات. قد تحتاج إلى ارتداء قفاز سميك خاص كلما أخرجت أطعمة من الثلاجة. والإقلاع عن التدخين أمر ضروري وملح. يمكن تخفيف الأعراض بتناول أدوية موسعة للنوعية الدموية مثل النفيديبين وتطبيق تقنيات التغذية الحيوية المرتدة.


-----------------------------------------------------------------------
الالتهاب الوريدي Phlebitis


‏يصيب الالتهاب الوريدي ‏غالباً الأوردة التي تقع تحت سطح الجلد مباشرة أكثر مما يصيب الأوردة الأكثر عمقا . ومع ذلك فإذا لم يعالج الالتهاب الوريدي، فإنه يمكن أن ينتشر إلى الأوردة الأكثر عمقا مسبباً تجلط الأوردة العميقة وما يصاحبه من مشكلات.

‏الالتهاب الوريدي يكون أكثر قابلية للحدوث عندما تكون الدورة الدموية في الأوردة أبطأ مما هو طبيعي، كما يحدث في حالة دوالي الأوردة، أو عندما يكون به قابلية زائدة لتكون جلطات.

‏أحيانا ما يتبع الالتهاب الوريدي حدوث إصابة لأحد الأوردة خاصة في الأشخاص ذوي الدورة الدموية الضعيفة. فعلى سبيل المثال تنشأ هذه الحالة غالباً في الساقين إثر إصابة طفيفة لوريد مصاب بالدوالي في هذه المنطقة.
‏وكذلك فإن قسطرة وريدية داخل أحد الأوردة لفترة طويلة من الوقت أو استخدام عقاقير محظورة في الوريد يمكن أيضا أن تضر الوريد وتسبب التهابه.

‏ويكثر حدوث الالتهاب الوريدي في مرضى سرطان البنكرياس. كما يحدث بنسبة أقل في مريضات سرطان الثدي وسرطان المبيض. كما يمكن أن يصيب الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النسيج الضام مثل مرض الذئبة.

‏الأعراض


‏يتميز الالتهاب الوريدي بحدوث سخونة واحمرار وألم بالجلد والأنسجة التي تقع تحته. أما العلامات الظاهرية للحالة
‏فيمكن أحيانا أن يلتبس الأمر بينها وبين علامات التهاب الجلد (التهاب النسيج الخلوي ) أو التهاب الجهاز الليمفي (التهاب الأوعية اللمفية) وكلاهما يسبب سخونة واحمراراً في الأطراف.

‏خيارات العلاج

‏يظهر الفحص الطبي تشخيص الالتهاب الوريدي بجلاء في أغلب الحالات. قد يجري طبيبك فحصا بالموجات فوق الصوتية ‏لأوردة الساق لتحديد ما إذا كان الالتهاب الوريدي قد انتشر إلى الأوردة الأكثر عمقا وسبب تجلطا بالأوردة العميقة، والذي يحدث في حوالي 30‏% من الحالات.

‏انتشار التجلط إلى الأوردة العميقة يكون أكثر ترجيحا عندما يؤثر الالتهاب الوريدي على اثنين من أوردة الساق، بالتحديد هما الوريد الصافني الأكبر ‏والوريد الصافني الأصغر. وإذا لم يكن قد حدث انتشار إلى الأوردة العميقة، فإن العلاج يشمل وضع كمادات دافئة وتناول عقاقير مضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين أو الإندوميثاسين وارتداء جوارب ضاغطة مرنة. وأحياناً يجرى فحص بالموجات فوق الصوتية كل بضعة أيام لتقييم تقدم حالة التجلط.
---------------------------------------------------------------------------
تجلط الأوردة العميقة / جلطة الساق
Deep Vein Thrombosis




‏تجلط (أو جلطات) الأوردة العميقة أو باختصار جلطات الساقين هي حالة تتكون فيها الجلطات في الأوردة ألعميقة للساقين.
‏هناك عاملان رئيسيان يساهمان في تكوين الجلطات في تلك الأوردة، أولهما هو ركود الدم في الأوردة السفلى. فإن انقباض عضلات سمانة الساق كلما ‏مشيت يساعد على دفع الدم في أوردة الساق وعودته إلى القلب. ولكن الراحة في ‏الفراش لفترات طويلة أو الجراحات الطويلة أو حتى ركوب الطائرة في رحلة طويلة يمنع حدوث هذه العملية الطبيعية.

‏من العوامل الأخرى التي تبطئ تدفق الدم في أوردة الساق: نقص القدرة الانقباضية للقلب (نتيجة لهبوط القلب الاحتقاني).
‏تجلط الأوردة العميقة يمكن أن يحدث أيضاً إذا كان الدم له قابلية فوق العادية لتكوين الجلطات. يمكن أن تكون هذه الحالة موروثة أو قد تنجم عن التلوث أو السرطان أو أمراض النسيج الضام. كما يمكن أن تنتج عن تناول الأقراص الفمية لمنع الحمل. فضلاً عن هذا فإن الإصابة أو الجراحة تميل إلى زيادة مستوى عوامل التجلط في الدم بدرجة كبيرة.

‏الأعراض

‏يمكن أن تنشأ جلطات الأوردة العميقة ‏دون التسبب في ظهور أعراض. إذا أصاب التجلط الأوردة الكبيرة في الفخذ، فإن الساق تبدأ في التورم. وعندما يحدث التجلط في منطقة السمانة من الساق، فإنه يسبب الألم فيها .
‏وصحيح أن جلطات الأوردة العميقة بالساق يمكن أن تحدث دون أية أعراض على الإطلاق. ولكن إذا انفصلت إحدى هذه الجلطات من مكانها، فإنها يمكن أن ترحل مع تيار الدم حتى تصل إلى الرئتين وتسد شريانا رئويا . وهذه تسمى السدادة الشريانية الرئوية أو القذائف الرئوية. ويمكن أن تسبب ألما حادا بالصدر، وقصر الأنفس، والإغماء، وحتى الوفاة.


خيارات العلاج

‏من الصعب على طبيبك أن يشخص جلطات الساق ببساطة بمجرد فحص ساقك. فإذا كان ثمة تورم أو ألم عند الضغط على الساق، فقد يحولك الطبيب لإجراء الاختبارات التشخيصية المختلفة عليك.
وفى الغالب فإن أول اختبار هو الموجات فوق الصوتية لأوردة ساقك، والتي يمكنها إظهار الجلطات وقياس سرعة تدفق الدم في أوردتك.

‏إذا كانت الموجات فوق الصوتية غير مؤكدة النتيجة، فقد تكون في حاجة إلى تصوير الأوردة بالأشعة أو التصوير بالرنين المغناطيسي . ‏ويشمل تصوير الأوردة حقن صبغة في الأوردة لرؤية الانسدادات بالأشعة.

‏أما التصوير بالرنين المغناطيسي فلا يحمل أية خطورة، وله ميزة إظهار الأوردة عند المستويات العليا من الساق ‏وفي الحوض حيث يمكن أن تتكون الجلطات. من المتوقع أن يحل بالكامل محل تصوير الأوردة في المستقبل القريب. مع ذلك فهو أكثر تكلفة وأكثر صعوبة في تطبيقه في الحالات الطارئة من التصوير بالموجات فوق الصوتية.

‏إذا أظهرت الاختبارات التشخيصية أن جلطات الساق تقتصر فقط على أوردة منطقة السمانة، فقد تكرر الاختبارات عدة مرات على مدى الأسابيع القليلة التالية للتأكد من أن الحالة لم تنتشر إلى الأوردة التي فوق مستوى الركبة حيث يكون احتمال حدوث سدادة رئوية أكبر. وبدلاً من ذلك فإن طبيبك قد يقرر علاج جلطات السمانة في الحال.

‏يحتاج العلاج التقليدي لجلطات ‏الساقين إلى المكوث في المستشفى لمدة خمسة إلى سبعة أيام يتم خلالها إعطاء علاج مستمر في الوريد باستخدام مسيل للدم يسمى الهيبارين غير المجزأ مع اختبارات متكررة للدم للتأكد من أن جرعة الهيبارين كانت صحيحة.

واليوم توجد صيغة جديدة من العقار تسمى الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي وتعطى على شكل حقن تحت الجلد مرة أو مرتين يومياً دون الحاجة إلى اختبارات كثيرة للدم. وهذه الطريقة الجديدة تجعل من الممكن أن يتم علاجك في منزلك. (ومع ذلك فإذا أصبت بسدادة رئوية بسبب الجلطة، فإن أغلب الأطباء ينصحون بإدخالك المستشفى لبضعة أيام).

‏بالإضافة إلى الهيبارين الذي يسيل ‏الدم في الحال، فإنك تعطى عقارا آخر مسيلا للدم هو الوارفارين، على شكل أقراص تحتاج إلى عدة أيام لتظهر فاعليتها وتوصف غالبا لمدة 12 ‏أسبوعا إلى ستة أشهر على حسب شدة حالتك، وما إذا كنت أصبت بجلطات سابقة وما إذا كانت لديك حالة مسببة تجعلك عرضة بصفة خاصة للإصابة بجلطات الساق مرة أخرى.

‏في الحالات الشديدة من جلطات الساقين يمكن إعطاء عقاقير مذيبة للجلطات للقضاء عليها نهائيا. وتحقن بشكل مباشر بإيصالها إلى مكان الجلطة عن طريق قسطرة. ومع ذلك فإن هذه الطريقة تكون فعالة فقط إذا تم إجراؤها في خلال أسبوعين فقط من تكون الجلطة.

‏بعد علاج حالة التجلط، سوف يصف لك الطبيب جوارب طبية مرنة ومحكمة لتلبسها بصفة يومية. ورغم أنها غير مريحة، فإنها مهمة إذ تقلل بمقدار النصف الشعور بالألم عند المشي، والذي يتبع غالبا حدوث جلطات الساقين. وهذه الجوارب تساعد أيضا على منع تورم الساق وتهتك الجلد وتلوثه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asahmalmobda.ahlamontada.com
 
مرض رينود Raynaud Disease
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أمراض القلب" : "Heart Disease"
» "الامراض الوراثية" : "Genetic disease"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السهم المبدع :: منتدى الصحة والطب-
انتقل الى: